Beranda > Ekonomi > Memberikan Zakat Untuk Yg Mempunyai Kebutuhan yg Bukan Primer

Memberikan Zakat Untuk Yg Mempunyai Kebutuhan yg Bukan Primer

Intinya, Faqir yang berhak menerima zakat adalah yg tidak punya harta untuk memenuhi kebutuhan asasinya/primernya (yakni makan, pakaian dan perumahan), sedangkan miskin adalah yang hartanya lebih sedikit dari yang dia butuhkan untuk memenuhi kebutuhan asasinya.

السؤال: ورد في كتبنا أن الفقير هو من لا مال عنده يكفي حاجاته الأساسية (مطعمه وملبسه ومسكنه)، ومن كان كذلك فإنه يعطى من الزكاة. غير أن هناك حاجاتٍ أخرى تقرب من الأساسية، وكانت الدولة الإسلامية تسدها لذوي الحاجات هذه من بيت مال المسلمين مثل (طلبة العلم، الإعانة للزواج، توفير العلاج). ولكن في أيامنا هذه لا توجد الدولة الإسلامية التي تسد هذه الحاجات، والسؤال هو:
هل يمكن سدها من الزكاة من باب:
1 – عدم وجود الدولة الإسلامية لسد هذه الحاجات
2 – هناك أقوال لبعض الفقهاء يجيزون ذلك بشروط معينة
3 – إنها حاجات ليست كماليةً بل هي أقرب للحاجات الأساسية
ثم هل لو اتبعنا رأي فقيه يقول بإعطاء الزكاة لسد هذه الحاجات، هل نكون خالفنا المتبنى؟
الجواب: نحن عندما عرَّفنا الفقير الذي يعطى من الزكاة بأنه هو من لا مال عنده لسد الحاجات الأساسية، قد قلنا ذلك بناءً على أدلة وأوردناها في النظام الاقتصادي ص213 سطر 4 – 13 حيث قلنا: (وقد اعتبر الإسلام الفقر اعتباراً واحداً للإنسان في أي بلد وفي أي جيل. فالفقر في نظر الإسلام هو عدم إشباع الحاجات الأساسية إشباعاً كاملاً. وقد حدد الشرع هذه الحاجات الأساسية بثلاثة أشياء هي: المأكل، والملبس، والمسكن. قال تعالى: {وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } وقال: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ } روى ابن ماجه عن أبي الأحوص قال: قال عليه الصلاة والسلام: «ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» مما يدل على أن الحاجات الأساسية، التي يعتبر عدم إشباعها فقراً، هي: الطعام، والكسوة، والمسكن.)
وكذلك في الأموال ص197 سطر 10 – 13 حيث قلنا (الفقراء: وهم الذين لا يأتيهم مالٌ يكفيهم، لسد حاجاتهم الأساسية التي هي المأكل، والملبس، والمسكن. فمن يدخل عليه أقلُّ مما يحتاجه، لسد حاجاته الأساسية، اعتبر فقيراً، تحل عليه الصدقة، وله أن يأخذ منها،)
وهذا هو الراجح لدينا في المسألة.
وأما قول السائل أن لا وجود لدولة الآن تسد هذه الحاجات، فنعم لا توجد دولة، ولكن يوجد مسلمون، الأصل أن يدفعهم إسلامهم لأن يساعدوا هؤلاء المحتاجين بالتبرع لهم من أموالهم وليس من مال الزكاة، بل يعطون مال الزكاة للفقراء لسد الحاجات الأساسية، ويتبرعون من فضل أموالهم لمساعدة المحتاجين للحاجات المذكورة (التعليم والزواج والعلاج).
أما هل هي مخالفة للمتبنى إذا اتبع السائل رأي مجتهد أو فقيه يقول بجواز إعطاء الزكاة لسد تلك الحاجات غير الأساسية (العلم والزواج والعلاج) وليس قصر الزكاة على سد الحاجات الأساسية (المطعم والملبس والمسكن)، فنعم هي مخالفة للمتبنى. ولكننا لا نعاقب إدارياً عليها، فمن أعطى من زكاته لأصحاب الحاجات غير الأساسية المذكورة (العلم والزواج والعلاج) بناءً على اتباعه رأي مجتهد أو فقيه يطمئن إليه، فإننا لا نعاقبه إدارياً وحسابه عند ربه سبحانه وتعالى.

Kategori:Ekonomi
  1. Belum ada komentar.
  1. No trackbacks yet.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: